مسابقة جرب حظك الرمضانية
الف مبروووك للعضو فهـــد فوزه بمسابقة جرب حظك الرمضانية
آخر10مواضيع تهنئة الألفية السادسهـ والرآئعهـ والمميزهـ والمتألقهـ "غدير الشوووق ّّ!! (الكاتـب : صادقة الدمعه - )           »          ღ乂ღ تهنئه خاصه للقمر ألوان بوصلها للألفيه الأولى ღ乂ღ (الكاتـب : صادقة الدمعه - )           »          ღ♥ღ ألف ... ألف مبرووووووك للفائزين في مسابقة أجمل سفرة رمضانيه ღ♥ღ (الكاتـب : صادقة الدمعه - )           »          ][ .. القبـــــض على ساحــــره سعوديــــة بالقصيم - بالصــــــور ..}} (الكاتـب : » ذgggقـ «•.. - )           »          ملابس العيد.. (الكاتـب : الوان الطيف - )           »          صفة صلاة العيد + (بعض سنن العيد) (الكاتـب : فهـــد - )           »          ,’,’, لبيه ثم لبيه ومرحب وسهلين ,’,’, (الكاتـب : الهواء الغائب - )           »          أهلاًبالعيد (الكاتـب : الوان الطيف - )           »          احتـرت مـن زود الغـلا ويــن اوديــك (الكاتـب : الهنوووف - )           »          السياره الممنوعه نهارا..!! (الكاتـب : ~ غيوم الشوق ~ - )


الإهداءات


 
 
العودة   : : منتديات وهج الشوق : : > ¨°o.O ( بين الأروقة ) O.o°¨ > {كـلمات تحت المجهر~
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01 / 02 / 2010, 21 : 10 AM   #1
هامة القلم

الصورة الرمزية حسين يوسف
افتراضي من كتب التراث العربي ... سلسلة !!


جاء في كتاب البدر الساري في أخبار أولاد الحواري ؛ أن العرب كانوا أمة من الأمم تعيش على أطراف البرّية ، لا يدري عنهم أحد ، ألقت عليهم الأقدار أو الأقذار كياناً يهودياً ، تمكن من إقامة دولة ، وصارت لهم بينهم جولة وصولة ، وهم في لحم بعضهم يأكلون ، وفيما بينهم يتناحرون .


يرمُون هذا بالخيانة وهذا بالعمالة ، ويدّعي بعضهم الصمود ، وهذا يدّعي الأصالة ، حتى جاء يوم وقّعت مصر مع اليهود اتفاقاً ، فظهر ما أخفاه الأعراب نفاقاً ، وأعلنوا الصمود والتصدّي ، والممانعة والمقاومة ، وقالوا فلتذهب مصر إلى الجحيم ، نحن أبناء الحرب والكرْب ، رضعنا لبن المعامع وعشقنا الطعن والضرب ، وصارت مصر شماعة ، يعلقون عليها خيبتهم كلَّ ساعة ، فمصر هي الخائنة العميلة ، وشعبها يستحق كل رذيلة ، أما هم فإلى النضال قادمون ، وأمجاد يا عرب أمجاد !! .


في الفصل الثاني من الكتاب يقول المؤلِّف غفر الله له ، وبلغه من الدنيا أمله ، أن العرب الصامدين ، والغرّ الميامين ، لم بستطيعوا فعل شيء ، وتنازعوا وتعاركوا على لا شيء ، ومنهم من سارع بتوقيع اتفاق مع أعداء القضية ، فكانت لهم عهود واتفاقية ، ما بين سرية وجهرية ، عسكرية وتجارية ، لكن الغريب في الأمر ، أن المساكين فعلوا هذا ، وهم لا يزالون يتغنون بالمجد والفخار ، ويلقون على مصر وحدها العار !!

حتى كان يومٌ ميمون ، جاءهم من بلاد الغرب شيخ كريم اسمه اللورد جالاوي ، صديقهم الحميم ، يقود قافلة تافهة ، مملوءة بالسيارات الفارهة ، ليأكل منهم الشعب القتيل ، الذي تسبب فيه نكبته ابن هنية ( اسماعيل ) .!! .


عندها أدرك العرب ما هم فيه من الداهية ، وتحسروا على ايامهم الماضية ، واكتشفوا الخيانة المصرية ، الحكومية ومنها والشعبية ، فسارعوا ينادون حيّ على الجهاد ، حي على الشرف ، واجتمعت الأمة من أقصاها إلى أدناها على كلمة سواء ، وكونت جيشاً لم يرَ التاريخ له نظير ، يكاد من فرط الحماسة أن يطير !!


على الميمنة منه يتهادى أمير قطر ، وعلى الميسرة ملك المغرب محمد المظفّر ، وفي القلب منه القذافي مُعمّر ، تدعهمهم الصواريخ الإيرانية ، وتحلق فوق رؤسهم طائرات الأسد السورية ، بينما تتبختر في المؤخرة قوات الجزائر وتونس وبلاد الوليّ ، يقودها بو تفليقة وبن علي .
وقالوا ما لنا ولمصر الخائنة اليوم ، لن نعترف بها بعد اليوم ، وكالوا لها ولشعبها العتاب واللوم ، وهم الآن يحاصرون تل أبيب ، وجعلوا حال اليهود لا يسر عدواً ولا حبيب !! .

ومصر – يا عيني – قاعدة لوحدها ، تعض أنامل الندم على ما كان من أمرها ، وتطلب منهم العفو والسماح ، وهم يرفضون في إلحاح ..
غداً نقرأ الفصل التالي ..

أو نقرأ على حضراتكم فصلاً من كتاب ( السح الدّح امبو ... إدّي جالاوي لأبوه ) .

التوقيع:
حسين يوسف غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 01 / 02 / 2010, 33 : 03 PM   #2
هامة القلم

الصورة الرمزية حسين يوسف
افتراضي رد: من كتب التراث العربي ... سلسلة !!

اليتبع ::::

واليوم نلتقي مع كتاب جديد ، من سلسلة التراث الفريد ، لتلك الأمة العجيبة ، والفرقة المُريبة ، ذلك هو ( كتاب السّح الدّح امْبو ... ادّي جالاوي لأبُوه ) لمؤلفه العلّامة الخطير ، والحبْر المنقطع النظير ( العربي أبو لمعة الأصلي ) وقد جاء فيه ما نصُّه :-

" أن تلك الكتائب الباسلة ، والجيوش المقاتلة ، من جند الأعاريب ، قد حاصرتْ تلَّ أبيب ، ووقفت تدق أبوابها في عنف ، واليهود يصرخون من شدة الخوف ، ويرجُون من المولى اللطف .

وتعالت صيحات القادة العظام ، وتبرّأوا من مبارك والمصريين اللئام .

أما قناة الجزيرة ، الحرة المستنيرة ، فهي تذيع على مَدار اليوم ، من الصباح إلى ما قبل النوم ، أغنية شعبولاّ الشهيرة ( أنا بكره اسرائيل ، واحِبْ اللورد جالاوي ، سواءً كنت سُنِّي أو حتى كنت عَلوي ... وإيييييييييييييه !! ) .

وقد كان للأغنية الحماسية مفعول السحر ، فخرجت الجماهير متلاطمة كالبحر ، من الخليج الثائر إلى المحيط الهادر ، أما اليهود الملاعين ، فقد ضاقت عليهم الأرض بما رحُبت ، وبلغت قلوبهم الحناجر ، وقالوا لا طاقة لنا اليوم بالقذافي وجنوده ، ولن نصبر أمام بوتفليقة وفُهُوده ، ، وحول أسوار المدينة المحاصرة ، خرج المغربي محمد السادس ، وصاح هل من منافس ، ووقف بشار الأسد ، يلاعب القطري حمَد .

أما ما أثلج الصدور ، وكان مثل القلائد على نُحُور الحور ، فقد كان مظهر الصناديد من لبنان ، وقد شتموا مصر وشعبها الجبان ، وجرّدوا جيشاً عرمرم ، يضم أليسا وباسْكال ومريم ، وتتقدمُه المناضلة نانسي عجرم ، وهي تخطب في الصفوف الهائلة ، وتغني قائلة ( مفيش حاجة تيجي كده ، اوْعَى يا سيدي كده ، شُوفْ أبطال لبنان ، حنشعللها ونولَّعْها وندَمّرْها كمَان ) .

وكان مما راق للقلب والعين ، منظر الفتى التونسي الزَّيْن ، المكنّى بن علىّ ، وهو ينشد بصوتٍ جليّ ( التونسي لما يدّلع ، بيخلي الأبواب تتخلّع ، ويخلي الأسفلت يولّع ) .

ومن قلب الصفوف جاءت جلبة ، وضرب على الدُّفوف وسْط الحلبة ، وإذا جماعة من بقية القادة ، العظماء السادة ، يغنون لكامل الأوصاف ، المحمول على الأكتاف ، إنه اللورد جالاوي ، في إحدى يديه علمُ فلسطين ، وفي الأخرى هاتفه الخلوي ، والقوم في حبه سُكارَى ، والغيدُ من عشقه حَيارى ، وهو يخطرُ في وجَل ، كعذراء زانها الخَجل ، ووقفَ خطيباً في القوم ، فأنحى على مصر وقائدها باللوم ، وقال في طلاقة ( بسْمُو اللاَهو الرَّهْمانو الرَّاهيمْ ، إخنا لازم نؤدّبْ يهودْ ملؤونين ، ونْرَجّأ الأكْسَى لأخضان المسلمين ، ونخرّر فلسطين ...... وركّسني يا جدأ ، ألى واخدة ونُسْ ) .

فهاجتْ الجموع وماجتْ ، وانتعشتْ سوقُ الحماسة وراجتْ ، ووقف شاعرٌ كبير ، يصف هنية القائد النحرير ، وقال قوله الشهير : -
دع ذا وعد القول في سُمعهْ ... بحر الحماس وطيب السُّمْعة
المستنير الثائر العربي .... بطل الحروب وخطبة الجمعة

وعند هذا الحدّ من العجب ، استخف الطرب ، بالقادة العرب ، فشربوا وغنوا حتى نال منهم التعب ، فنام كل منهم في مكانه ، آمناً بين إخوانه .

وغداً نقرأ على حضراتكم كتاباً جديداً ، من كتب تراثنا العربي ، هو كتاب ( غزوات العيون الكواحل ، في أخبار القادة العرب الفطاحل ) ...

فإلى اللقاء
التوقيع:
حسين يوسف غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 01 / 02 / 2010, 40 : 03 PM   #3
هامة القلم

الصورة الرمزية حسين يوسف
افتراضي رد: من كتب التراث العربي ... سلسلة !!



اليتبع :::

واليوم موعدُنا مع كتاب ( غزوات العيون الكواحل ؛ في أخبار القادة العرب الفطاحل ) ، لمؤلفه الألمعي ، والعالم اللوذعي ، حضرة مولانا أبو البركات الهنديّ الفشّار ، حيث قال ما نصُّه : -
" أن العربَ الصناديد ، شربوا وغنّوا وأنشدوا الأناشيد ، وتحولتْ ليلتهم إلى عيد ، حتى نال منهم الطرب ، وهدّهم التعب ، فناموا على أبواب مدينة اليهود الأوغاد ، وقد أقسموا أن يحولوها في الصباح إلى رمَاد ، وما إن أشرق الصباح ، وازْدَان الأفق بأبهى وشاح ، حتى تجمَّعوا من جديد ، وكل منهم يحدث نفسه أنه قائدُ الحملة المجيد .

فوقف السوري بشار ، وتحدث بخطابٍ من نار ، فقال إن مصر خانتنا ، وعن قتال الأعادي عطلتنا ، فانفضوا أيديكم منها ، وانحرفوا بقلوبكم عنها ، وأين أنتم من سوريا الصمود والتصدِّي ؟ ، تحمي الحِمى وتردع المتعدِّي ، وأنا هنا بإرادة شعبية ، لأقودكم ولقد عقدتُ النية .

فانتفض القذافي مما ادّعى الأسد ، وقال كمن عضّه أسد ، ماذا تقول يا ولد؟! ، ألم يعُد بيننا رجال ، حتى يتولى أمرنا العيال ، اخسأ والزم حدّك ( أنا عندي عيال قدَّك ) ، وأنا القائد لا محالة ، فأنا أمين القومية العربية ، كمال قال عبد الناصر في الوصية ، ثم إنني صاحب النظرية ، ومؤسس الجماهيرية ، وراعي الديموقراطية ، في القارة الإقريقية ، فلابد أن تطيعوا أمري ، حيث لا قائدَ لكم اليومَ غيري .

فنظر إليه القطريُّ حمَد ، بعين تفيض بالغيظ والحسَد ، وقال ما أنت إلاّ عجوز مجنون ، نتربصُ به ريبَ المنون ، وهل نسيت ما فعلته بشعبك ، وأين ذهبتَ بأموال نفطك ، أضعتها في المغامرة النووية ، والحفلات الإفريقية ، وأنت كمبارك تسعى للتوريث ، لكنه أريب ، وأنت لا تجيد سوى الحديث ، تضحك على شعبك المسكين ، بعد أن سلحته بالعصيّ والسكاكين ، فظن أنه الشعب المختار ، وحامي الحِمى وصاحب الديار ، فابتعد ولا تدّعي البسالة ، فأنا القائد لا محالة ، ألستُ حامي حِمى الجزيرة ، ووارث المحامد الغزيرة ؟! .

فانبعثت في القوم همهمة مكتومة ، تحولت إلى ضحكاتٍ محمومة ، ثم صاح صوتٌ عبيط ، لقائدٍ من المغرب الوسيط ، إنه العزيز بو تفليقة ، صاحب الجزائر العريقة ، وقال للقطري بالحرف الواحد ، كيف تطمع في قيادة الأماجد ، وما أنت إلاّ غرّ فاسد ، تسلط على تلك الجزيرة المسخوطة ، و لك في كل عُرْسٍ زغروطة ، تتحالف مع إيران وهي لحلفائك في الخليج متوعِّدة ، وعلى أرضك للأمريكان أضخم قاعدة ، وتحارب الإرهاب ، وتؤيد القاعدة ! ، وعدد من معك من الجُند لا يسدّ عازَة ، ولا يكفي حتى لتشييع جنازة ، هدّهم النعيم والترف ، وما نالنا منهم غير القرف ( روح يا شيخ جاتكو الأرَف ) .
فلا تغرنك يا حمد كثرة الأموال ، الحكاية حرب يا حبيبي مش لعب عيال ، فالزم الأدب في حضرة الكبار ، واعلم أنني القائد المغوار ، الذي لا يشق له غبار ، معي جنود كالفهود ، وخلفي شعب من الأسود ، انتخبوني من بين خلق الله ، لإنفاذ أمر الله ، وأنا قائد الحملة بإذن الله ، وتصاعدت بعد خطابه أصوات موسيقا ملائكية ، تغني باللغة الفرنسية (Je Aimer alaksa ) .. وهو ما ترجمته من الإفرنجية إلى العربية ( أنا أحب المسجد الأقصى ) ، لكن القوم كما تعلمون ، بالفرنسية يتحدثون .

وهنا حدثت جلبة تلتْها وَلوَلة ، وصوتٌ يقول ( انتَ بتقول إيه يا ولهْ ؟!) ، وإذا به اسماعيل هنية ، يصرخ في عصبية ، ويقول هزلت ورب الكعبة ، وأصبحت المسألة صعبة ، لم يبق إلاّ زيزو بو تفليقة ، يقودنا في المِحنة العميقة ، إذن والله ضاعت القضية ، ولن ينالنا سوى الدنيّة ، وحثا على رأسه التراب ، وأنذر العربان بالخراب !
وقال يا هذا الأبو تفليقة .....


غداً نكمل مع حضراتكم ، ما قاله بن هنية ، لعبد العزيز .

فإلى اللقاء


التوقيع:
حسين يوسف غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 01 / 02 / 2010, 05 : 08 PM   #4
حضارات ناطقه
افتراضي رد: من كتب التراث العربي ... سلسلة !!


ـــــــ:
  • الأستاذ / حسين يوسف
  • ضحكتُ .. وشر البلية مايضحك
  • ملاحم بطوليه ! .. لصناديد امة ولادة
  • قرأتها .. مرتيـن
  • الأولى .. على الواقع مستعيناً بحاسة المعايشه
  • والثانيه .. قرأتها هنا .. بشكل اوضح واسطع
  • مستعيناً بمجهركَ العميق والمنصف .. ومستعيناً بإطارك المتقن
  • الذي رسمتهُ لقادتنا وابطالنا الميامين
  • اشكرلك توثيقك المسؤول.. لمرحلة ٍ مهمةٍ وخالدة ٍ ..! عاشتها بطحاء أمتنا
  • تأكد ان اجيالنا القادمه .. ستقدر لك هذهِ الشهادة
  • وهذا التوثيق المنصف.. لملاحم القاده العِظـام ..!
  • استمر
  • فنحنُ .. والتاريخ .. جميعنا .. قلوباً تقرأ ..!
ــــــ:
التوقيع:
:
:

إقـتِـنـَانُ الْـمـَاء
:
:
الرقم الخاص غير متصل  

التعديل الأخير تم بواسطة الرقم الخاص ; 01 / 02 / 2010 الساعة 09 : 08 PM.

رد مع اقتباس

قديم 01 / 02 / 2010, 22 : 08 PM   #5
هامة القلم

الصورة الرمزية حسين يوسف
افتراضي رد: من كتب التراث العربي ... سلسلة !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرقم الخاص مشاهدة المشاركة


ـــــــ:
  • الأستاذ / حسين يوسف
  • ضحكتُ .. وشر البلية مايضحك
  • ملاحم بطوليه ! .. لصناديد امة ولادة
  • قرأتها .. مرتيـن
  • الأولى .. على الواقع مستعيناً بحاسة المعايشه
  • والثانيه .. قرأتها هنا .. بشكل اوضح واسطع
  • مستعيناً بمجهركَ العميق والمنصف .. ومستعيناً بإطارك المتقن
  • الذي رسمتهُ لقادتنا وابطالنا الميامين
  • اشكرلك توثيقك المسؤول.. لمرحلة ٍ مهمةٍ وخالدة ٍ ..! عاشتها بطحاء أمتنا
  • تأكد ان اجيالنا القادمه .. ستقدر لك هذهِ الشهادة
  • وهذا التوثيق المنصف.. لملاحم القاده العِظـام ..!
  • استمر
  • فنحنُ .. والتاريخ .. جميعنا .. قلوباً تقرأ ..!
ــــــ:

أخي / الرقم الخاص

شهادتك وسام ، وقولك من القلب في أعلى مقام

أوحشتني ردودك الواعية يا صديقي

وما كنت لأرفض لك طلباً

هذا اليتبع أدناه .... فتفضل بالقراءة ولك الشكر
التوقيع:
حسين يوسف غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 01 / 02 / 2010, 25 : 08 PM   #6
هامة القلم

الصورة الرمزية حسين يوسف
افتراضي رد: من كتب التراث العربي ... سلسلة !!

اليتبع :::

واليوم نكملُ مع حضراتكم ما قاله اسماعيل هنية ، حين صرخ في عصبية ، وقال : -

اسمع يا هذا الأبو تفليقة ، يا من يسلم للرّدى فريقَه ، عن أي شعبٍ تتحدث ، وبأي حرية وإرادة تخرفُ وتهجس ، وأين كانت تلك الإرادة الشعبية ؟ يوم سحقتم الجبهة الإسلامية ، ورضختم لقول أسيادكم الفرنسية ، رغم نجاحها وتحقيقها النصر ، بأصوات هذا الذي يسمَّى شعب ، والذي انكتم حينها كما تنكتم الجزمة ذات الكعب .

ثم خبرني يا عبد العزيز ، أليس الأولى بك أن تعيد الأمن إلى بلادك ، وتكف عن الصراخ بلغة أسيادك ، وخبرني بربك يا زيزو يا غالي ، يا صاحبَ المجد والرُّتب العوالي ، منذ متى جاء من الغرب ، شيءٌ يسر القلب ، ومتى جردتم للقتال جنداً ، أو حاولتم للأقصى ردّاً ؟!! .

واستمر القادة العرب ، يتبادلون تهماً كألسنة اللهب ، كعادة الغنم إذا غاب كبشها المليح ، وعادة البُكم في غياب اللسان الفصيح ، ولم يسلم من التهزيء والمسخرة ، قائد جيوش المغرب المظفرة ، وطالت البهدلة والعلّة ، اسماعيل هنية وحسن نصر الله .

وهاجت الجموع وماجتْ ، وانتعشتْ سوق الهيافة وراجتْ ، فاشتبك البعضُ باللسان والأقوال ، وعلا بعضهم بعضاً بالنعال ، واختلط الحابل بالنابل ، وتبلبلوا كما تبلبلَ الناس بعد الطوفان عند بابل .

ولم يهدأ الأمر ولم يُحسمْ ، إلاّ بعد أن تدخلت نانسي بنت عجرم ، التي خطرتْ في وقار ، وقد تعلقت بها الأنظار ، وسكت كلُّ القادة في الانتظار ، فقالت المناضلة اللبنانية ، ودرّة التاج على رأس الجيوش العربية .. ( إخص عليكو قُوَّاد زبالة ، بقى هي دي عمايل الرجالة ؟! والله ما تستاهلوا غير ضرب القبقاب ، جاتنا نيلة في حظنا الهباب ) .

أما اليهود فقد انتهزوا الظرفَ الذي طاب ، وفتحوا الأبواب ، وأطلقوا النار على الأعراب ، ففرّت جموعُهم هاربة ، كالكلب يجري من العُصيّ الضاربة ، وبعضهم يومئذٍ يموج في بعض ، ولم يسلم أحدهم من الرفس والعضّ ، وتولوا كالحُمُر المستنفرة ، وقد فرت من قسورة ، فكان منظرهم يندَى له الجبين ، وسبة عليهم إلى يوم الدين .
وعاد كل منهم إلى بلاده وشعبه ، يحدث الناس عن بطولاته وعُلوّ كعبه ، وكيف أذلّ اليهود الملاعين ، وهدم بيوتهم وكسّر لهم المواعين ، وشعوبهم الجاهلة تهتف ، وتخرف بما لم تعرف ، ومواكبها تجوب الشوارع ، تدعى البطولة بلا منازع .

فإذا سألتهم .. وكيف حال فلسطين ؟ وما مصير اللاجئين ؟ وهل أعيدَتْ القدس إلى أهلها ، أم أنهم انتصروا ، بينما القدس سوف ترجع على مهلها ؟! .

قالوا لك لقد حاربنا ببسالة ، لكن المصريين عاودوا النذالة ، ونحن إن شاء الله لن نخضع ، وسوف نقاوم ونتصدى ونمنع ، بينما ارتفعت في سماء المدائن ، أغاني النصر والفخار ، بدءاً من قول الشاعر المغوار ، بـ الله تصبوا ها القهوة وزيدوها هِيل ، واسقوها للنشامى عَ ضهور الخيل ، حتى أصبحت الأرض بتتكلم عربي وتقول جالاوي يا جالاوي وأنا بدّي أروّح جالاوي !! .


إلى هنا وتتوقف بنا القراءة في مخطوط ( غزوات العيون الكواحل ، في أخبار القادة العرب الفطاحل ) ، حيث أن المخطوط لم يكتمل ، فقد ضاعت الصفحة الأخيرة من المخطوط الأصلي ، البعض يقول إنها فُقدتْ تحت سنابكِ الخيل ، أثناء فرار مؤرِّخ الحملة العربية مع الجيوش الهاربة ، والبعض الآخر يرجح أنها سرقت من قبل مناضلات لبنان ، حيث يتناوبن تعليقها كقلادة ، على صدورهن في حفلاتهن الدافئة ، بدعوى أنها تجلب الحظ والفرفشة ، بينما يرى أصحاب نظرية المؤامرة ، أن جالاوي حملها معه إلى بلاده ، حتى تضيع معالم القافلة الأولى ، التي سماها شريان الحياة ، تمهيداً لعودته بقافلة ثانية ، ربما يسميها وريد الحياة ، أو ربما يحقنها للعرب في العضل أو الإيليا ..

سنعود فانتظرونا


التوقيع:
حسين يوسف غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 05 / 02 / 2010, 06 : 03 PM   #8
[ أكّبَـر مِنْ آلكَلِمَـآتْ ]

الصورة الرمزية نسل الأحرار
افتراضي رد: من كتب التراث العربي ... سلسلة !!

أسـتـــــاذي الـقـديـر / حسـيـن يـوسف
سلسلتك ممـيـزه مـتـــابع بـصـمت

أرتـقـب اليـتـابـع بـ شـغف



إحتـرامـي
نسل الأحـرار
التوقيع:

ع ـزتي و الشموخـ و كبريائي و الرج ــولهـ
وهيبتيـ ع ـند الشيوخـ و طيبتيـ لحد \ ن طلبنيـ
كل هَـذي من صفاتي ..} ..
مـو تكبر ..! أو غرور ..!

بسـ، حقيقة شخص ع ـادي
تحتويهـ و يحتويها ..!}...
نسل الأحرار غير متصل   رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التراث ، العربي ، كتب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 14 : 02 PM.


vEhdaa 1.1 by NLP ©2009